Rabu, 25 Desember 2019

Shahihkah hadits berobat dg air hujan

السؤال

وصلتني رسالة عبر وسائل التواصل الاجتماعي ، وهي تتداول بكثرة في شهر نيسان ، خاصة مع استمرار هطول الأمطار فيه بكثرة هذه السنة ، فما صحة هذه الرسالة : فوائد مطر نيسان فوائد عظيمة : جاء في روايات أهل البيت استحباب التداوي بماء المطر في شهر نيسان ، بكيفية معينة ، وأنه أكسير عجيب للتداوي والعلاجات لمختلف الأمراض ، وإليك التفصيل بهذا الحديث الشريف. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( ألا أعلّمكم دعاءً علّمني جبرئيل حيث لا أحتاج إلى دواء الأطبّاء ) . وقال عليّ وسلمان وغيرهما : وما ذاك الدّواء؟ فقال النّبيّ صلى الله عليه وسلم لعليّ : (تأخذ من ماء المطر بنيسان ، وتقرأ عليه فاتحة الكتاب سبعين مرّةً ، وآية الكرسيّ سبعين مرّةً ، وقل هو اللّه أحد سبعين مرّةً ، وقل أعوذ بربّ الفلق سبعين مرّةً ، وقل أعوذ بربّ النّاس سبعين مرّةً ، وقل يا أيّها الكافرون سبعين مرّةً ، وتشرب من ذلك الماء غدوةً وعشيّةً سبعة أيّام متواليات ، والّذي بعثني بالحقّ نبيّاً إنّ جبرئيل قال: إنّ اللّه يرفع عن الّذي يشرب من هذا الماء كلّ داء في جسده ويعافيه ، ويخرج من عروقه وجسده وعظمه وجميع أعضائه ، ويمحو ذلك من اللّوح المحفوظ ، والّذي بعثني بالحقّ نبيّاً إن لم يكن له ولد وأحبّ أن يكون له ولد بعد ذلك فشرب من ذلك الماء كان له ولد ، وإن كانت امرأة عقيماً وشربت من ذلك الماء رزقها اللّه ولداً، وإن كان الرّجل عنّيناً والمرأة عقيماً وشربت من ذلك الماء أطلق اللّه ذلك ، وذهب ما عنده ويقدر على المجامعة .... وله بقية طويل جداً ) ؟
نص الجواب
الحمد لله
هذا الحديث المذكور ليس له أصل في كتب السنة عند أهل السنة ، ولم يروه أحد بإسناد أو غير إسناد .
إلا أنه مذكور في كتب الشيعة نقلا عن كتاب "زاد العابدين" لمصنفه الحسين بن أبي الحسن الكاشغري ، وهو متهم بالكذب ، وإسناده المنقول من كتابه هذا مسلسل بالمجاهيل .
أخرجه المجلسي في "بحار الأنوار" (95/419) ، والنوري في "مستدرك الوسائل" (20667) ، كلاهما نقلا عن من كتاب "زاد العابدين" تأليف الحسين بن أبي الحسن بن خلف الكاشغري ، أنه قال :" حديث نيسان ، قال : وأخبرنا الوالد أبو الفتوح رحمه الله ، حدثنا أبو بكر محمد بن عبد الله الخشاني البلخي ، حدثنا أبو نصر محمد بن أحمد الباب الحريري ، حدثنا أبو نصر عبد الله بن العباس المذكر البلخي ، حدثنا أحمد بن أحيد البلخي ، حدثنا عيسى بن هارون ، عن محمد بن جعفر بن عبد الله بن عمر قال : حدثنا نافع ، عن ابن عمر قال :( كنا جلوسا إذ دخل علينا رسول الله  صلى الله عليه وآله وسلم ، فسلم علينا فرددنا عليه السلام ، فقال :« ألا أعلمكم دواء علمني جبرئيل عليه السلام  حيث لا أحتاج إلى دواء الأطباء؟ وقال علي وسلمان وغيرهما رحمة الله عليهم: وما ذاك الدواء؟ فقال النبي صلى الله عليه وآله  لعلي: تأخذ من ماء المطر بنيسان ، وتقرأ عليه فاتحة الكتاب سبعين مرة ، وآية الكرسي سبعين مرة ، وقل هو الله أحد سبعين مرة ، ... إلى آخر سياقه ).
والحسين بن أبي الحسن بن خلف الكاشغري ، ترجم له ابن الجوزي في "الضعفاء والمتروكون" (901) ، وقال :" كَانَ يضع الحَدِيث وَيكْتب الْمُتُون ". انتهى ، وقال الذهبي في "ميزان الاعتدال" (2033) :" متهم بالكذب " انتهى .
وإسناده المذكور مسلسل بالمجاهيل ، ومن لا يعرف أصلا .
والحاصل:
أن الحديث موضوع مكذوب ، من وضع الروافض الكذابين في كتبهم البدعية الباطلة.
والله أعلم .

Adakah fadhilah surat yasin yg shahih?


السؤال

ما صحة الأثر عن شهر بن حوشب، قال: قال ابن عباس: "من قرأ يس حين يصبح، أعطي يسر يومه حتى يمسي، ومن قرأها في صدر ليلة، أعطي يسر ليلته حتى يصبح" إسناده حسن، وهو موقوف على ابن عباس ؟

نص الجواب


الجواب:

الحمد لله

روى الدارمي (3462) بإسناده عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ، قَالَ: قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ:

" مَنْ قَرَأَ يس حِينَ يُصْبِحُ، أُعْطِيَ يُسْرَ يَوْمِهِ حَتَّى يُمْسِيَ، وَمَنْ قَرَأَهَا فِي صَدْرِ لَيْلِهِ، أُعْطِيَ يُسْرَ لَيْلَتِهِ حَتَّى يُصْبِحَ ".

وفي اسناده شهر بن حوشب ، والاختلاف فيه واسع بين من حسّن حديثه وبين من ردّه.

لكن أهل التحقيق ممن تعمّق في أحاديث شهر ، ومقارنتها بما يرويه غيره، يرون أنه يكثر الوهم والخطأ في حديثه، فلذا لا يبلغ أن يعتدّ بأحاديثه التي يتفرد بروايتها ولم يشاركه فيها غيره.

قال ابن أبي حاتم رحمه الله تعالى:

" سمعت أبي يقول: شهر بن حوشب أحب إلي من أبي هارون العبدي ومن  بشر بن حرب، وليس بدون أبي الزبير، لا يحتج بحديثه " انتهى من"الجرح والتعديل" (4 / 383).

وقال ابن عدي رحمه الله تعالى:

" ولشهر بن حوشب هذا غيرُ ما ذكرت من الحديث، ويروي عنه عبد الحميد بن بهرام أحاديث غيرها، وعامة ما يرويه هو وغيره من الحديث : فيه من الإنكار ما فيه، وشهر هذا ليس بالقوي في الحديث، وهو ممن لا يحتج بحديثه، ولا يُتدين به " انتهى من "الكامل" (6 / 200).

وقال الشيخ الألباني رحمه الله تعالى عن حديث في إسناده شهر بن حوشب:

" وهذا إسناد ضعيف؛ للكلام المعروف في شهر بن حوشب، وهو ممن اختلفت فيه أقوال الحفاظ المتقدمين منهم والمتأخرين، وغاية ما قيل في حديثه أنه حسن؛ وذلك يعني: أن في حفظه ضعفا، وذلك مما صرح به من جرحه - كأبي حاتم وابن عدي وغيرهما -، وهو الراجح الذي دل عليه تتبع أحاديثه؛ فإنه في كثير منها يظهر ضعف حفظه ومخالفته لأحاديث الثقات مثل هذا الحديث - كما سأبينه إن شاء الله تعالى -، وهو الذي انتهى إليه الحافظ فقال في " التقريب ":

" صدوق، كثير الإرسال والأوهام " انتهى من"السلسلة الضعيفة" (14 / 769).

فمثل هذا لا يعتد بما تفرّد به من الروايات ولم يشاركه فيها غيره.

وهذا الأثر لم يتابعه عليه أحد من أصحاب ابن عباس؛ إلا ما ذكره الماوردي معلقا من غير إسناد؛ حيث قال رحمه الله تعالى:

" رَوَى الضَّحَّاكِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " إنَّ لكلِّ شيءٍ قَلْبًا وَإِنَّ قَلْبَ الْقُرْآنِ "يس". وَمَنْ قَرَأَهَا فِي لَيْلَةٍ أُعْطِيَ يُسْرَ تِلْكَ اللَّيْلَةِ، وَمَنْ قَرَأَهَا فِي يَوْمٍ أُعْطِيَ يُسْرَ ذَلِكَ الْيَوْمِ، وَإِنَّ أَهْلَ الْجَنَّةِ يُرْفَعُ عَنْهُمُ الْقُرْآنُ فَلَا يَقْرَءُونَ شَيْئًا إِلَّا "طَهَ" وَ "يس" ". " انتهى من"النكت والعيون" (5 / 35).

وهذا لا يصلح أن يكون متابعا لأثر شهر بن حوشب، لعدم العلم برجال إسناده إلى الضحاك.

فالحاصل؛ أن هذا الأثر ورد بإسناد لا يرفعه إلى درجة الاحتجاج والعمل به.

وقال الدارقطني رحمه الله تعالى بعد أن أعلّ حديثا في فضل قراءة سورة "يس":

" وليس فيها شيء ثابت" انتهى من"العلل" (10 / 269).

والله أعلم.

https://islamqa.info/ar/answers/324770/

Apakah satu pria dg dua wanita termasuk kholwat(menyepi)?

السؤال

زوجتي أخبرتني أن أمبوبة الغاز نفدت من المنزل ، ولا بد من تغييرها ، وأنا لست موجودا في المنزل ، فهل يجوز أن يأتي العامل المختص ليصعد بالأنبوبة للمنزل ، وأنا لست موجودا ، مع العلم أن هناك أختا أخرى ستكون مع زوجتي في المنزل ، لتجنب تركها لوحدها مع العامل؟

نص الجواب


الحمد لله
أولاً:
اتفق العلماء رحمهم الله على تحريم الخلوة بالمرأة الأجنبية؛ للحديث الصحيح: ( لاَ يَخْلونَّ رَجُلٌ بِامْرَأةٍ إِلاَّ وَمَعَها ذُو مَحْرَم ) رواه البخاري (5233) ومسلم (1341)
قال النووي رحمه الله: " وأما إذا خلا الأجنبي بالأجنبية من غير ثالث معهما فهو حرام باتفاق العلماء.." انتهى من "شرح صحيح مسلم" (9/109)

وقال الصنعاني رحمه الله : " دل الحديث على تحريم الخلوة بالأجنبية وهو إجماع.." انتهى من "سبل السلام" (1/608)
ثانياً:
لا بأس أن تأذن المرأة للأجنبي بدخول بيت زوجها في حال غيابه بشرطين:
الشرط الأول: أن يأذن لها زوجها.
الشرط الثاني: ألا يكون هناك خلوة ؛ بل يكون معها يكون معها محرم، كأبيها أو أخيها..وكل من تحرم عليه على التأبيد .
فإن لم يكن معها محرم ، وكان معها امرأة أخرى ، فإن الخلوة تزول بذلك ، لكن لا يجوز للمرأة أن تضع نفسها في ذلك إلا بشرط أن تكون المرأة مأمونة ، وأن يكون وجود الرجل معهما في ذلك المكان مأمون الجانب ، لا يخشى منه أن يغلب المرأتين على أنفسهما .

قال النووي رحمه الله: " وأما إذا خلا الأجنبي بالأجنبية من غير ثالث معهما فهو حرام باتفاق العلماء..، بخلاف ما لو اجتمع رجل بنسوة أجانب، فإن الصحيح جوازه.." انتهى من شرح مسلم (9/109)
وقال الصنعاني رحمه الله : "..وقد ورد في حديث " فإن ثالثهما الشيطان " وهل يقوم غير المحرم مقامه في هذا؛ بأن يكون معهما من يزيل معنى الخلوة ؟ الظاهر أنه يقوم; لأن المعنى المناسب للنهي إنما هو خشية أن يوقع بينهما الشيطان الفتنة.." انتهى من "سبل السلام" (1/608) .

وعليه:
فلا بأس للرجل أن يسمح بدخول رجل أجنبي إلى بيته ، بشرط ألا يخلو بامرأته ، وأن يأمن جانبه ؛ هذا مع أن الأصل ، والأحوط للدين ألا يأذن بمثل ذلك إلا في وجود محرم .
والله أعلم

https://islamqa.info/ar/answers/175176/

Hukum buang ludah di depan umum


السؤال


هل البصق على الأرض في الأماكن العامة أو أمام الناس حرام ؟

نص الجواب


الحمد لله
أولا :
لا حرج على المسلم أن يبصق على الأرض ، وخاصة إذا احتاج إلى ذلك ، ولا نعلم في الشرع دليلا ينهى عنه .
قال البهوتي رحمه الله في "شرح منتهى الإرادات" (1/ 213):
"ويباح أن يبصق ، ونحوه ، بغير مسجد ، عن يساره ، وتحت قدمه " انتهى .

لكن الناس يتقذرون ويتأذون ممن يبصق أمامهم أو في طريقهم ، فينبغي اجتناب ذلك بقدر الإمكان .

فمن احتاج إلى البصاق وهو في طريق عام ، أو كان بين الناس ، فليبتعد جانبا ويبصق في منديل –إن كان معه- ، فإن لم يكن معه بصق على الأرض ودفنها أو حكها بنعله ، حتى لا يبقى لها أثر يؤذي الناس .

وقد ورد في السنة التنبيه على مثل هذا الأدب ، في شأن دفن البصاق ، وعدم مواجهة الناس ، وإيذائهم به :
روى البخاري (405) ، ومسلم (550) عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " رَأَى نُخَامَةً فِي قِبْلَةِ الْمَسْجِدِ ، فَأَقْبَلَ عَلَى النَّاسِ ، فَقَالَ : (مَا بَالُ أَحَدِكُمْ يَقُومُ مُسْتَقْبِلَ رَبِّهِ فَيَتَنَخَّعُ أَمَامَهُ ؟ أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَنْ يُسْتَقْبَلَ فَيُتَنَخَّعَ فِي وَجْهِهِ ؟! فَإِذَا تَنَخَّعَ أَحَدُكُمْ فَلْيَتَنَخَّعْ عَنْ يَسَارِهِ تَحْتَ قَدَمِهِ ، فَإِنْ لَمْ يَجِدْ فَلْيَقُلْ هَكَذَا ، فَتَفَلَ فِي ثَوْبِهِ ثُمَّ مَسَحَ بَعْضَهُ عَلَى بَعْضٍ)" .
وعند النسائي (726) –وصححه الألباني في " صحيح النسائي "- من حديث طارق بن عبد الله المحاربي (وَبَزَقَ تَحْتَ رِجْلِهِ وَدَلَكَه) .

قال الحافظ ابن حجر رحمه الله في "فتح الباري" (1/606) :
"قَوْله : ( أَوْ تَحْت قَدَمه ) أَيْ الْيُسْرَى ، كَمَا فِي حَدِيث أَبِي هُرَيْرَة فِي الْبَاب الَّذِي بَعْده , وَزَادَ أَيْضًا مِنْ طَرِيق هَمَّام عَنْ أَبِي هُرَيْرَة : ( فَيَدْفِنهَا ) .
وَظَاهِر قَوْله : ( أَوْ يَفْعَل هَكَذَا ) أَنَّهُ مُخَيَّرٌ بَيْن مَا ذُكِرَ" انتهى .

وينبغي للمسلم أن يراعي ما يعتبره الناس "أدبا" ، ما دام لا يخالف الشريعة ، فلا يفعل أمامهم ما يتقذرونه ، أو يعتبرونه منافيا للأدب .

والله أعلم .

https://islamqa.info/ar/answers/229198/

Rukun islam ketiga zakat mal atau zakat fitrah?

السؤال

هل الزكاة المفروضة علي المسلم التي في الأركان الخمسة غير زكاة رمضان  ؟.

نص الجواب

الحمد لله

نعم ، الزكاة التي هي ركن من أركان الإسلام الخمسة غير الزكاة التي تجب بالفطر من رمضان .

فالأولى هي زكاة المال لا تجب إلا في أصناف معينة من المال وهي :

1- بهيمة الأنعام (الإبل والبقر والغنم) .

2- الذهب والفضة . ومثلهما الآن الأوراق النقدية .

3- عروض التجارة .

4- الخارج من الأرض وهذا يشمل شيئين :

الأول : الزروع والثمار . وأجمع العلماء على وجوبها في أربعة أصناف وهي : القمح والشعير والتمر والزبيب . واختلفوا فيما عدا هذه الأصناف الأربعة .

الثاني : الركاز وهو مال الكفار المدفون بالأرض الذي يجده مسلم .

ونقل شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله في " مجموع الفتاوى" (25/10) عن ابن المنذر رحمه الله أنه قال :

أَجْمَعَ أَهْلُ الْعِلْمِ عَلَى أَنَّ الزَّكَاةَ تَجِبُ فِي تِسْعَةِ أَشْيَاءَ : فِي الإِبِلِ وَالْبَقَرِ وَالْغَنَمِ وَالذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ وَالْبُرِّ (القمح) وَالشَّعِيرِ وَالتَّمْرِ وَالزَّبِيبِ . إذَا بَلَغَ مِنْ كُلِّ صِنْفٍ مِنْهَا مَا تَجِبُ فِيهِ الزَّكَاةُ اهـ .

واختلفوا فيما عدا هذه الأموال .

وتجب الزكاة في هذه الأموال بشروط معينة ، والواجب إخراج قدر معين من المال حدَّده الشرع .

راجع أسئلة الموقع في قسم الزكاة لزيادة التفصيل .

وهذه الزكاة (زكاة المال) ركن من أركان الإسلام يكفر منكرها ، ومانعها فاسق قطعاً ، وعلى الحاكم المسلم أخذها منه قهراً ، فإن أصر على منعها واحتمى بعشيرته قوتل حتى يؤديها .

روى البخاري (8) ومسلم (16) عن عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ قَالَ إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ إِنَّ الإِسْلامَ بُنِيَ عَلَى خَمْسٍ شَهَادَةِ أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ وَإِقَامِ الصَّلاةِ وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ وَصِيَامِ رَمَضَانَ وَحَجِّ الْبَيْتِ .

وروى البخاري (25) ومسلم (22) عَنْ ابْنِ عُمَرَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَشْهَدُوا أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ وَيُقِيمُوا الصَّلاةَ وَيُؤْتُوا الزَّكَاةَ فَإِذَا فَعَلُوا ذَلِكَ عَصَمُوا مِنِّي دِمَاءَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ إِلا بِحَقِّ الإِسْلامِ وَحِسَابُهُمْ عَلَى اللَّهِ .

وأجمع الصحابة رضي الله عنهم على قتال مانعي الزكاة ، فقد روى البخاري (1400) ومسلم (20) عن أَبي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ لَمَّا تُوُفِّيَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَكَانَ أَبُو بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَكَفَرَ مَنْ كَفَرَ مِنْ الْعَرَبِ فَقَالَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ كَيْفَ تُقَاتِلُ النَّاسَ وَقَدْ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَقُولُوا لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ فَمَنْ قَالَهَا فَقَدْ عَصَمَ مِنِّي مَالَهُ وَنَفْسَهُ إِلا بِحَقِّهِ وَحِسَابُهُ عَلَى اللَّهِ فَقَالَ وَاللَّهِ لأُقَاتِلَنَّ مَنْ فَرَّقَ بَيْنَ الصَّلاةِ وَالزَّكَاةِ فَإِنَّ الزَّكَاةَ حَقُّ الْمَالِ وَاللَّهِ لَوْ مَنَعُونِي عَنَاقًا (شاة صغيرة) كَانُوا يُؤَدُّونَهَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَقَاتَلْتُهُمْ عَلَى مَنْعِهَا قَالَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَوَاللَّهِ مَا هُوَ إِلا أَنْ قَدْ شَرَحَ اللَّهُ صَدْرَ أَبِي بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَعَرَفْتُ أَنَّهُ الْحَقُّ.

وأما الزكاة التي تجب في آخر رمضان فهي زكاة الفطر وقد أجمع العلماء على وجوبها ، إلا من شذ .

انظر : "طرح التثريب" (4/46) .

وهي دون زكاة المال في الوجوب والمنزلة ، فزكاة الفطر ليست ركنا من أركان الإسلام ، ولا يكفر منكرها .

وزكاة الفطر قد ورد ذكرها في أحاديث كثيرة ، منها :

روى البخاري (1503) ومسلم (984) عَنْ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ فَرَضَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ زَكَاةَ الْفِطْرِ صَاعًا مِنْ تَمْرٍ أَوْ صَاعًا مِنْ شَعِيرٍ عَلَى الْعَبْدِ وَالْحُرِّ وَالذَّكَرِ وَالأُنْثَى وَالصَّغِيرِ وَالْكَبِيرِ مِنْ الْمُسْلِمِينَ وَأَمَرَ بِهَا أَنْ تُؤَدَّى قَبْلَ خُرُوجِ النَّاسِ إِلَى الصَّلاةِ .

وروى أبو داود (1609) عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ : فَرَضَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ زَكَاةَ الْفِطْرِ طُهْرَةً لِلصَّائِمِ مِنْ اللَّغْوِ وَالرَّفَثِ وَطُعْمَةً لِلْمَسَاكِينِ مَنْ أَدَّاهَا قَبْلَ الصَّلَاةِ فَهِيَ زَكَاةٌ مَقْبُولَةٌ وَمَنْ أَدَّاهَا بَعْدَ الصَّلاةِ فَهِيَ صَدَقَةٌ مِنْ الصَّدَقَاتِ . حسنه الألباني في صحيح أبي داود .

https://islamqa.info/ar/answers/49632/

Dimana pandangan saat duduk diantara 2 sujud?


السؤال

عندما أصلي وأجلس بين السجدتين أشير بالسبابة وأقول : ربي اغفر لي ، وارحمني ، واهدني ، وارزقني ، وعافني ، السؤال : هل أنظر إلى السبابة كما في التشهد أم إلى أين؟.

نص الجواب


الحمد لله
سبق في جواب السؤال رقم (131579) ذكر اختلاف العلماء في هيئة اليد اليمنى بين السجدتين ، هل تبسط على الفخذ أم يشير بالسبابة كما يفعل في التشهد ؟

وإذا جلس المصلي بين السجدتين أو في التشهد فإنه ينظر إلى سبابته ، وبعض العلماء يقول : ينظر إلى حجره .
روى النسائي (1160) عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا أنه وصف جلوس النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في الصلاة فقال : (فَوَضَعَ يَدَهُ الْيُمْنَى عَلَى فَخِذِهِ الْيُمْنَى وَأَشَارَ بِأُصْبُعِهِ الَّتِي تَلِي الْإِبْهَامَ فِي الْقِبْلَةِ وَرَمَى بِبَصَرِهِ إِلَيْهَا أَوْ نَحْوِهَا) صححه الألباني في "صحيح النسائي" .
وقد سئل الشيخ ابن باز رحمه الله : أين يكون نظر المصلي في الصلاة ؟
فأجاب : " السنة أن ينظر في موضع سجوده حال قيامه ، وهكذا حال ركوعه ، أما في حال الجلوس فينظر إلى محل إشارته إذا جلس للتشهد أو بين السجدتين ينظر إلى محل الإشارة كما جاء في السنة عن النبي صلى الله عليه وسلم " انتهى .
"مجموع فتاوى ابن باز" (29 / 241) .
وسئل الشيخ ابن جبرين رحمه الله عند التشهد هل يكون بصر المصلي إلى موضع السجود أو ينظر إلى السبابة عند الإشارة للتوحيد ؟
فأجاب :
" في حالة جلوسه بين السجدتين أو جلوسه للتشهد ينظر إلى سبابته أو ينظر إلى يديه ، وأما في حالة قيامه فينظر إلى موضع سجوده ؛ وكل ذلك لأجل أن لا يتشتت عليه فكره ، ولئلا ترد عليه الأوهام والوساوس في صلاته " انتهى .
"شرح عمدة الأحكام" (21 / 14)
ونقل النووي رحمه الله في المجموع عن بعض الشافعية أن المصلي ينظر في حال جلوسه إلى حجره ، وكذا نقل السرخسي في المبسوط عن الطحاوي رحمهم الله .
والله أعلم .